الصلاه

الفتاوى

سئل عن حكم بقاء المراة مع زوج لا يصلي او الرجل مع زوجة لا تصلي ؟

تعليق:

هذه الفتوي اخرجت حوالي ربع او ثلث المسلمين في العالم تقريبا من الاسلام بجرة قلم ،يعني حوالي خمسمائة مليون مسلم صاروا مرتدين يجب قتلهم ، وعدم الصلاة عليهم اذا ماتوا وعدم دفنهم في مقابر المسلمين و عدم توريثهم او الميراث منهم و التفريق بين الازواج و الزوجات لانهم لا يصلون و لم يحدث في أي زمان او مكان في تاريخ الاسلام ان فعل هذا بمن لا يصلون في بلدان المسلمين بل يعيشون مع زوجاتهم و يرثون و يورثون و يدفنون في مقابر المسلمين لانهم مسلمون و لا ندري ما الهدف من التمسك بهذه الارادة الهزيلة و الحرص علي خروج المسلمين من دين الله افواجا و مخالفة الائمة و جمهور علماء الامة بهذه الفتاوي الشاذة

ما الذي يجب علي فعله في ايام رمضان الاخيرة اذا كنت لا استطيع الصلاة و لا قراءة القران لعذر شرعي؟

هناك وجوه كثيرة لعمل الخير يمكنك القيام بها مثل كثرة الاستغفار و الصلاة علي سيدنا رسول الله صلي الله عليه و سلم و فعل الخير و ارشاد الناس الي الخير و الامر بالمعروف و النهي عن المنكر تقولين خيرا و تصلحين بين متخاصمين و الله يتقبل منك و يجعل هذا العمل الصالح في ميزان حسناتك يوم القيامة يوم لا ينفع مال و لا بنون الا من اتي الله بقلب سليم.

هل يجوز الوضوء والصلاة للمرأة تلبس بيديها ذهبا مع الشكر

نعم يجوز ويجب وصول الماء لأعضاء الوضوء

إذا أرادت المرأة الاعتكاف هل يشترط إذن زوجها لها ؟

إذا كان نافلة فلابد من استئذان الزوج وإن كان نذرا فلا يجب

 

اذا كنت في صلاة نافلة واقامت صلاة الميت فهل اقطع صلاة النافلة لاصلى على الميت مع الشكر

النافلة لا تُقطع إلا للفريضة ، فلا تقطع لصلاة الجنازة ، ولو قطعها المصلي فلا بأس ؛ لأنه يجوز قطع النفل لغرض صحيح  لكن الأفضل أن لا يقطع

 

هل تجوز المداومة على قراءة سورتي السجدة والإنسان في صلاة الصبح من كل يوم جمعة ؟

تشرع قراءة سورة السجدة وسورة الدهر في صلاة فجر يوم الجمعة ، ولا بأس بالمداومة على ذلك ، لكنْ إنْ خشي أن يظن بعض الناس وجوب المداومة عليهما شرع له ترك قراءتها في بعض الأحيان .

ما حكم صلاة العيدين ؟

اختلف العلماء في حكم صلاة العيدين على ثلاثة أقوال : القول الأول : أنها سنة مؤكدة . وهو مذهب الإمامين مالك والشافعي . والقول الثاني : أنها فرض على الكفاية ، وهو مذهب الإمام أحمد رحمه الله . القول الثالث : أنها واجبة على كل مسلم ، فتجب على كل رجل ، ويأثم من تركها من غير عذر. وهو مذهب الإمام أبي حنيفة رحمه الله ورواية عن الإمام أحمد . وممن اختار هذا القول شيخ الإسلام ابن تيمية والشوكاني رحمهما الله .

الصفحات