أنت هنا

الحج والعمرة

الفتاوى

لى خالة قامت بأداء الحج هذا العام و كان معهم إمام مسجد و قال لهم إنه غير ضرورى المبيت فى منى و قاموا بجميع الحصوات من المزدلفة و أعطوهم لمن تم توكيلهم برمى الجمرات، و قال لهم الشيخ عودوا إلى مكة طالما انكم لن ترموا الجمرات، فهل بهذا يجوز الحج؟ أو عليهم فد

لى خالة قامت بأداء الحج هذا العام و كان معهم إمام مسجد و قال لهم إنه غير ضرورى المبيت فى منى و قاموا بجميع الحصوات من المزدلفة و أعطوهم لمن تم توكيلهم برمى الجمرات، و قال لهم الشيخ عودوا إلى مكة طالما انكم لن ترموا الجمرات، فهل بهذا يجوز الحج؟ أو عليهم فدية؟ أو بهذا قد فسد الحج تماماً؟

هذا الحج صحيح و لا إثم عليهم، و لعل الشيخ فعل هذا تخفيفاً عليهم من الزحام، ونسأل الله القبول.

إذا جائت الدورة أثناء العمرة، هل يجوز للفتاة أن تحرم من التنعيم كمن يؤدى العمرة عن أى شخص؟

إذا جائت الدورة أثناء العمرة، هل يجوز للفتاة أن تحرم من التنعيم كمن يؤدى العمرة عن أى شخص؟

بالنسبة لإحرام الحائض فهى تحرم من الميقات كأن شيئاً لم يكن، المهم أنها لا تطوف و لا تسعى إلا بعد كمال الطهارة

هل يجوز أن يذهب أبى و أمى لأداء الحج على نفقتى الخاصة علماً بأنى لم أقم بتأدية فريضة الحج حتى الأن؟

يقول الله :{وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ البَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً} [سورة آل عمران 97]، فإذا كان باستطاعتك تأدية فريضة الحج، فلك أن تؤدى الحج عن نفسك، و لكن إن كان من باب الإيثار، و تريد أن تجعل الوالدين يقومان بأداء الحج قبلك، فجزاك الله خير، و يكون الحج صحيحاً و لا حرج فى ذلك.

هل يجوز لفتاة عمرها ستة عشر عاما أن تسافر لعمل العمرة مع والدتها دون محرم؟

هل يجوز لفتاة عمرها ستة عشر عاما أن تسافر لعمل العمرة مع والدتها دون محرم؟
طبعاً لا يجوز ذلك لأن المرأة لا يجوز لها أن تكون محرماً بالنسبة للمرأة الأخرى، أنما الرجال هم الذين يكونون على سبيل المحارم فقط.

هل للحجة الأولى نفس ثواب الحجة الثانية؟

هل للحجة الأولى نفس ثواب الحجة الثانية؟

إن الحجة الثانية تضاعف الأجر والثواب ففى الحديث، قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم):

"مَنْ حَجَّ مرة فقد أَدَّى فَرْضَهُ  وَمَنْ حَجَّ الثَانِيَةً فقد دَايَنَ رَبَّهُ  وَمَنْ حَجَّ الثَالثة فقد حَرَّمَ اللَّهُ شَعْرَهُ وبدنه عَلَى النَّارِ"، لكن المسألة تحتاج إلى مراقية الله سبحانه و تعالى و تحتاج إلى إيمان كامل و أخلاص لله رب العالمين.

هل يجوز أن أحصل على قرض من عملى لأؤدى به الحج علماً بانى قادر على الحج من أموالى الخاصة؟

 

هل يجوز أن أحصل على قرض من عملى لأؤدى به الحج علماً بانى قادر على الحج من أموالى الخاصة؟

لا يجوز لك أن تأخذ قرضاً حتى تؤدى فريضة الحج لأن الله تعالى يقول: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} [سورة آل عمران 97]، وعليك أن تؤدى الحج من مالك الخاص

ماهى مناسك الحج؟

بالنسبة لمناسك الحج، فأنت تحرم للحج أو العمرة، وإذا كنت ستحرم متمتعاً, عليك الإحرام بالعمرة ثم تطوف وتسعى ثم تحلق وتقصر وتحلل، ثم فى اليوم الثامن من ذى الحجة وهو يوم التروية, وهو قبل يوم عرفة بيوم, تحرم من البيت ثم تتجه إلى عرفات وتقضى هناك طيلة اليوم ثم تتجه إلى مزدلفة بعد المغرب وتأخذ الجمار, ثم تذهب صباحاُ إلى منى ترمى سبع حصيات لجمرة العقبة, ثم تحلق أو تقصر وتتجه إلى مكة لتطوف طواف الإفاضة, وهكذا أنت تحللت التحلل الأكبر, ثم تعود إلى منى وتبيت فيها ليلتين حتى ترمى الجمرات فى يومين متتاليين, لترمى ثلاث جمرات, بحيث ترمى الجمرة الصغرى ثم الوسطى ثم الكبرى, فيكون مجموع الحصوات تسعة وأربعين حصاة, ومن الأفضل أن تنتظر لليوم التالى حتى ترمى الحصوات, وبذلك يكون مجموع الحصوات سبعين حصاة, وأنت هكذا عليك هدى, فإن لم يكن معك ما يكفى للهدى, فالله تعالى يقول: (البقرة : 196) بعد عودتك من الحج, وهذا هو الحج الميسر فى زماننا هذا, وهو حج التمتع, وما دمت قد أحرمت فلا يجوز لك أن تقصر شعرك ولا أظافرك, ولا أن تضع الطيب, وإن فعلت ذلك يكون عليك دم, أى عليك أن تذبح, وهذه هى ما تسمى محظورات الإحرام, ولكن يجوز لك أن تخلع ملابس الإحرام ثم تغتسل وتلبس ملابسك, وحاول بقدر أن تسبح الله وأن تذكر الله, وأن تطوف بالبيت الحرام كما دخلت, وأن تصلى على رسول الله( صلى الله عليه وسلم), وأن تقرأ كثيراً من القرأن الكريم وأنت فى بيت الله الحرام, وأن تكثر من الصلاة.

الصفحات